اتحاد العاطليين المصريين

تحت التأسيس

كارثة..أسمها البطالة

كتبها عاطل ، في 25 يوليو 2008 الساعة: 17:01 م

 

كارثة..أسمها البطالة

إنها حقا كارثة تستوجب الوقوف .. ولفت الانتباه .. فالواقع يؤكد أن معدلات البطالة فى تزايد مستمر ، الجميع يحاول البحث عن طريق للخروج من الأزمة ولكن الواضح أنه يزداد ابتعادا!!

فى السطور التالية نحاول الاقتراب من جذور المشكلة بشكل موضوعى بعيدأ عن المزايدات وإلقاء الاتهامات فى محاولة للوقوف على تفاصيل وأبعاد القضية فى محاولة لإيجاد الطريق الصحيح

البطالة ، بوجه عام، هى تعبير عن قصور فى تحقيق الغايات من العمل فى المجتمعات البشرية، وحيث الغايات من العمل متعددة، تتعدد مفاهيم البطالة فيقصد بالبطالة السافرة وجود أفراد قادرين على العمل وراغبين فيه، ولكنهم لا يجدون عملاً ، وللأسف يقتصر الاهتمام بالبطالة، فى حالات كثيرة، على البطالة السافرة فقط.

لكن مفهوم البطالة، أو نقص التشغيل، يمتد إلى الحالات التى يمارس فيها فرد عملاً ولكن لوقت أقل من وقت العمل المعتاد، أو المرغوب. وتسمى هذه الظاهرة البطالة الجزئية الظاهرة أو نقص التشغيل الظاهر. ويمكن اعتبار نقص التشغيل الظاهر تنويعة على صنف البطالة السافرة.

ويحدث فى بعض المجتمعات أن يعانى بعض من أفرادها، فى الوقت نفسه، من زيادة فى التشغيل، بمعنى عملهم وقتاً أطول من معيار معتاد لكى يتمكنوا من الوفاء باحتياجاتهم، وهو وجه آخر من أوجه اختلال التشغيل فى المجتمع.

كذلك يمكن أن يعانى الأشخاص المشتغلون، ولو كل الوقت المعتاد، من نقص التشغيل المستتر أو البطالة المقنعة، عندما تكون إنتاجيتهم، أو كسبهم، أو استغلال مهاراتهم وقدراتهم، متدنية حسب معيار ما، وهذه أخبث أنواع البطالة، خاصة فى المجتمعات النامية. حيث نقص التشغيل المستتر هو الوجه الآخر لتدنى الإنتاجية الاجتماعية للعمل المبذول؛ أو لقصور الدخل من العمل عن الوفاء بالحاجات الأساسية، ومن ثم انخفاض مستوى الرفاه الاجتماعى الكلى، أى الإفقار؛ أو لإهدار الطاقات البشرية والاستثمار فى التعليم نتيجة لقلة التوافق بين نظم التعليم واحتياجات سوق العمل؛ أو لتحمل شروط عمل غير آدمية مثل وقت عمل بالغ الطول أو بيئة عمل مضرة؛ وكلها قسمات جوهرية للتخلف. ومن أسفٍ، أن نقص التشغيل المستتر لا يلقى العناية الواجبة فى مناقشة البطالة. ويعود هذا، أساساً، إلى الصعوبات الكبيرة التى تحيط بهذه الظاهرة، فى الفهم والقياس والتشخيص والعلاج.

وتزداد أهمية التفرقة بين ألوان البطالة فى البلدان النامية التى لا يلتحق بالقطاع الحديث من النشاط الاقتصادى فيها إلا قلة من العاملين. حتى هذه القلة لا تتمتع بمزايا العمل، أو التعويض عن البطالة، المعتادة فى الاقتصادات الرأسمالية الناضجة (لهذا لا يستقيم، كما يقال أحياناً، أن معدل البطالة فى مصر يقل عن أوروبا مثلاً).

يتأثر تقدير حجم البطالة في مصر بالمشاكل المفاهيمية والعجز الإحصائي بالشكل الذي ظهر فيما سبق ، حيث إن أول ما يواجهنا من عقبات عند التصدي لقضية البطالة هو قلة البيانات وعدم دقتها بشكل يقود إلى تصور إجراءات التصحيح والعلاج.

ويمكننا تتبع تطور حجم مشكلة البطالة في مصر من خلال بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء حول تقدير حجم البطالة حيث نجد أنه في عام 1960 كان معدل البطالة 2.5 % من إجمالي حجم القوى العاملة، وفي تعداد 1976 يقفز الرقم إلى 7.7 % ثم إلى 14.7 % من تعداد 1986، ولكنه وصل في 1996 8.8 %.

على أنه من المهم هنا أن تشير إلى أن تلك الأرقام تتعلق فقط بالبطالة السافرة فهي لا تشمل البطالة المقنعة الإنتاجية كما لا تشمل البطالة الموسمية أي هؤلاء الذي يعملون في موسم معين ثم يتعطلون باقي العام كما لا تشمل أولئك الذين يعملون في حرف وقطاعات هامشية لا استقرار فيها تتسم بضعف الدخل للدرجة التي لا توفر الحياة اللائقة.

أما بالنسبة لرقم ومعدل البطالة الحقيقية في الوقت الراهن فهناك اختلاف فيها، فبيانات الحكومة متمثلة في الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء تشير إلى أن عدد العاطلين في مصر قد بلغ نحو 1.78 مليون عاطل في بداية عام 2002 بما يعني أن معدل البطالة قد بلغ نحو 9.1 % وبالمقابل تشير بيانات البنك المركزي المصري في نشرته الإحصائية والشهرية الصادرة في أبريل 2002، إلى أن عدد العاطلين في مصر ثابت عند 1.5 مليون عاطل من العام المالي 69/97 وحتى العام المالي 2000/2001 حيث بلغ 7.6 % من إجمالي قوة العمل البالغ نحو 19.5 مليون نسمه.

وهذه البيانات بدورها تختلف عن البيانات التي أوردها صندوق النقد الدولي في تقريره لعام 2001، ولكنها جاءت معتمدة على بيانات عام 1995، وهو العام الذي تتوقف عنده بيانات صندوق النقد الدولي لعدم وجود بيانات يمكن للصندوق أن يأخذ بها للأعوام التالية لعام 1995.

كما يمكن الوصول إلى تقدير رقم أخر لحجم البطالة يختلف عن الأرقام السابقة، ويستمد من بيانات حكومية موثقة وذلك من خلال البيانات التي أعلنتها اللجنة العليا للتشغيل برئاسة رئيس الوزراء عند تطبيقها لنظام للتعامل المتقدمين لشغل عدد 170 ألف وظيفة حكومية تم الإعلان عنها عام 2001 فقد بلغ عدد عن يسحب استمارة تشغيل نحو 7 مليون شخص أما من قام بتقديم طلب فعلي لشغل الوظيفة فقد بلغ نحو 4.40  مليون.

وقد أشارت اللجنة الوزارية العليا للتشغيل إلى أن 53.5 % من بين 4.4 مليون تقدموا لشغل الوظائف الحكومية لا تنطبق عليهم الشروط وهذا يعني أن 46.5 % منهم أي نحو 2.05 مليون تنطبق عليهم الشروط وأولها أن يكون عاطلاً عن العمل.

يضاف إلى ذلك أنه لو تأملنا من اعتبرت الحكومة أن الشروط لا تنطبق عليهم سنجد أنهم لا زالوا داخل دائرة من يعتبر عاطل، ولكنهم خرجوا من دائرة المنافسة على 170 ألف فرصة عمل بسبب شروط أخرى للتشغيل، حيث أن 10 % من عدد المتقدمين أي نحو 440 ألف لا تنطبق عليهم الشروط لأنهم بلا مؤهلات كما أنها اعتبرت أن 6.5 % من المتقدمين أي نحو 286 ألفاً لا تنطبق عليهم الشروط لأنهم من خريجي ما قبل 1984.

كما أنها اعتبرت أن 10% من المتقدمين أي 440 ألفاً لا تنطبق عليهم الشروط لأنهم يعملون في أعمال غير دائمة وغير مؤمن عليهم. كما أعلنت اللجنة أن شروط التشغيل لا تنطبق على نحو 15 % من المتقدمين أي نحو 660 ألفاً باعتبارهم من النساء، ممن هن من خريجات النظام التعليمي اللاتي تزوجن ويعشن حياة مستقرة وكأن زواج المرأة واستقرارها يخرجها من قوة العمل، رغم أنهن في سن العمل ويرغبن في العمل وقادرات عليه.

وبناء على البيانات السابقة فإن عدد العاطلين وفقاً لهذا المصدر الحكومي يصبح 3.436 مليون عاطل (أي أكثر من ضعف الرقم الرسمي المعلن للبطالة) وهو عبارة عن 2.05 اعتبرت الحكومة أنهم تنطبق عليهم شروط التشغيل الحكومي ونحو 660 ألف امرأة مؤهلة وقادرة وطلبت العمل وهي في سن النشاط الاقتصادي، ونحو 440 ألف عاطل من غير المؤهلين ونحو 286 ألفاً من العاطلين من خريجي النظام التعليمي قبل عام 1984 أو بعد عام 200.

وبذلك تتضح حقيقة حجم مشكلة البطالة حيث يتوقع أن حجم البطالة الحقيقي لا يقل بأي حال من الأحوال عن 17 % : 20 % من حجم قوة العمل ومما يفاقم من خطورة هذا المعدل المرتفع لنسبة البطالة إلى قوة العمل ما تتسم به كتلة العاطلين في مصر من سمات خاصة هي:

1.  أن الشطر الأعظم من كتلة البطالة يتمثل في بطالة الشباب الذين يدخلون سوق العمل لأول مرة فبناء على بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء فإنه في عام 1992 كان عدد العاطلين من الشباب ممن تتراوح أعمارهم بين 15، 40 عاماً قد بلغ نحو 1.47 مليون عاطل بما شكل نحو 99% من عدد العاطلين كما تركزت البطالة في الفئة الأكثر شباباً ممن تتراوح أعمارهم بين 15، و30 عاماً، حيث بلغ عدد العاطلين منهم عام 99 نحو 1.31 مليون عاطل بما شكل نحو 88 % من عدد العاطلين في ذلك العام.

2.  أن البطالة في مصر هي بطالة متعلمة فالغالبية العظمى من العاطلين من خريجي الجامعات ومدارس ثانوية، ويلاحظ أن نسبة المتعلمين في كتلة المتعطلين أخذه في الازدياد وهو ما يعني إهدار طاقات وموارد استثمارية تم استثمارها في العملية التعليمية دون أن ينتج عنها عائد، يتمثل في تشغيل هذه الطاقة البشرية لتصبح منتجة.

فقد كانت تشكل نحو 76 % من جملة المتعطلين في عام 1986 أما في عام 2001 فإنه وفقاً للبيانات المستخدمة من بيانات اللجنة العليا للتشغيل فإن العدد الإجمالي للمتعطلين بلغ 3.438 مليون عاطل منهم نحو 3 ملايين متعلم مما يعني أن المتعلمين يشكلون نحو 87.3 من عدد المتعطلين.

3.  ارتفاع نسبة البطالة بين النساء ففي عام 1988 كانت نسبة البطالة بين النساء في الحضر 22.1 % مقابل 8.4% بالنسبة للبطالة بين الرجال أما في الريف فكانت النسبة أكبر من ذلك حيث بلغت 26.3 % بينما سجلت معدلات البطالة في صفوف الرجال في الريف انخفاضاً عن مثيله في الحضر، فقد بلغ نحو 6.6 %، أما إذا عدنا للبيانات التي أعلنتها اللجنة العليا للتوظيف في المذكرة آنفاً فإننا سوف نجد أن هناك 660 ألف إمرأة متعلمة وفي سن العمل وراغبة في فيه تعاني من البطالة ولا شك أن هذا الرقم عرضة لأن يرتفع بشكل كبير إذا ما أضفنا إليه إجمالي عدد النساء ممن هم في سن العمل وراغبات في العمل ولكنهم لم يتقدمن لشغل الوظائف المعلن عنها لكونهن غير متعلمين، أو لكونهن من خريجي النظام التعليمي قبل 1984 أو بعد عام 2000، وهي على أي حال من العاطلات.

4.   اتجاه معدلات البطالة للارتفاع في الحضر بعد أن كانت في فترات سابقة ترتفع بنسبة أكبر في الريف، حيث تشير بيانات تقرير التنمية البشرية 1995 إلى أن معدلات البطالة في الحضر كانت 12.5 % مقابل 9.2 % في الريف، وربما يمكن تفسير ذلك بتزايد معدلات هجرة الأيدي العاملة العاطلة من الريف إلى المدن سعياً وراء فرصة عمل وخصوصاً في القطاعات الهامشية التي تزدهر في المدن، كما يمكن إيجاد تفسير لهذه الزيادة في كون الجزء الأكبر من البطالة هي بطالة متعلمة وهي عادة موجودة بنسبة أكبر في الحضر إلى جانب قدرة قطاع الزراعة وخاصة الزراعة العائلية على استيعاب عمالة إضافية حتى وإن كانت زائدة عن حاجة العمل مما يقلل من نسبة البطالة الظاهرة في الريف مقابل زيادة نسبة البطالة المقنعة.

أسباب مشكلة البطالة:

ترجع أسباب مشكلة البطالة في الجزء الأكبر منها إلى أسباب هيكلية تعود إلى طبيعة نمو الاقتصاد المصري كاقتصاد نامي يعاني من اختلالات هيكلية داخلية وخارجية تتمثل في الاختلال في ميزان المدفوعات والاختلال في الموازنة العامة للدولة، إلى جانب وجود فجوة كبيرة بين كل من الادخار والاستثمار وبالتالي الإنتاج والاستهلاك.

ولاشك أن البحث في أسباب مشكلة البطالة لابد من ربطه بنمط عملية التنمية السائدة فقد شهد الاقتصاد المصري تقلب في أكثر من نمط من أنماط التنمية فمن نمط اقتصاد الحر الرأسمالي قبل ثورة يوليو 52، إلى نمط الاقتصاد الاشتراكي الموجه مع ما صاحبه من التزام الدولة باستيعاب الجزء الأكبر من العمالة في دولار العمل الحكومي بشقيه الإنتاجي والخدمي، حيث أدي ذلك إلى خفض معدلات البطالة في تلك الفترة فرغم ما مر به الاقتصاد المصري في الفترة من 1968 إلى 1973 من صعوبات نتيجة لتوجيه وتعبئة الجزء الأكبر من موارده لصالح الاتفاق العسكري إلى جانب ما صاحبه ذلك من تدهور معدل الاستثمار المحلي إلا أن معدلات البطالة في تلك الفترة كانت تدور حول معدلات منخفضة إذا ما قورنت بالوقت الراهن (2.2 % من حجم قوة العمل) الأمر الذي قد يرجع إلى استيعاب القوات المسلحة لجزء كبير من قوة العمل مع زيادة سنوات الخدمة العسكرية.

ومع بداية تحول الاقتصاد المصري من نمط التنمية المعتمد على الاقتصاد الاشتراكي الموجه إلى تنفيذ ما سمي بسياسات الانفتاح الاقتصادي في النصف الثاني من السبعينيات اتجهت معدلات البطالة نحو الارتفاع النسبي إلا أن هذا الارتفاع ظل في الحدود المقبولة فقد تراوح معدل البطالة بين 2.3 % و5.6 % طوال هذه الفترة حيث مكن زيادة حجم الإنفاق الحكومي في ذلك الوقت ممن إعادة الإعمار وزيادة موارد مصر من النقد الأجنبي سواء كان ذلك من البترول أو تحويلات العاملين بالخارج أو حصيلة السياحة إضافة إلى القروض الضخمة التي حصلت عليها مصر آنذاك، كما ساهم استيعاب أسواق العمالة بالخليج العربي لأعداد كبيرة من العمال والفنيين المصريين في تأجيل انفجار مشكلة البطالة إلى عقدي الثمانينيات والتسعينيات حيث شهدت فترة الثمانينات العديد من العوامل التي أدت إلى تفاقم مشكلة البطالة.

إذ ساهمت مجموعة من العوامل الخارجية في إضعاف معدلات الاستثمار وبالتالي زيادة حجم البطالة من هذه العوامل انخفاض الحصيلة من بيع البترول المصري نتيجة لانخفاض أسعارها إلى جانب قلة حجم الصادرات المصرية الأخرى. يضاف إلى ذلك تفاقم مشكلة ديون مصر الخارجية وزيادة أعباء خدمة الدين مع ما صاحب ذلك من قيود على قدرة مصر على الاقتراض.

كل هذه عوامل وأسباب ساهمت في تفاقم مشكلة البطالة بدءاً من عام 1991 لبرنامج الإصلاح الاقتصادي والتكيف الهيكلي حيث اتخذت مشكلة البطالة أبعاداًً جديدة فما هو أثر تطبيقه برنامج الإصلاح الاقتصادي على مشكلة البطالة.

ويترتب على الاعتراف بتنوع صنوف البطالة تفهّم أن للبطالة أو نقص التشغيل، فى سياق الاقتصاد الكلى للبلدان النامية، آثاراً وخيمة على الرفاه البشرى. فانتشار البطالة يحرم المتعطلين من الكسب، مصدر العيش الأساسى لسواد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اغتيل التامين الصحى 2

كتبها عاطل ، في 6 يونيو 2007 الساعة: 01:30 ص

لاننا منذ اللحظة الاولى لعملنا  نادينا بدخول العاطلين المصريين تحت مظلة التامين الصحى ولان اكثر من 40/ منالشعب المصرى منتفع بالتامين الصحى قررت الحكومة موت الشعب ببيعها للتامين الصحى ولاعزاء لاحد لانه لا يبقى من الشعب من يأخذ العزاء ولله الدوام

حسام الحداد

منسق الاتحاد

 

 

لا لخصخصة الحكومة لأموال المنتفعين بالتأمين الصحى
 
بعد محاولات متعددة من الحكومة لخصخصة التامين الصحى بدأت بمناقشة مجلس الوزراء للمشروع فى عام 2000 واعتراض وزير القوى العاملة، وإعادة توزيع نفس المشروع على أعضاء مجلس الشعب عام 2005، والإعلان المتكرر من الحكومة عن نيتها فى تقديم المشروع لمجلس الشعب فى الدورة البرلمانية السابقة، ثم الدورة الحالية، وأخيرا الدورة القادمة (نوفمبر 2007-يونيو 2008) تفادت الحكومة موضوع عرض القانون على مجلس الشعب وأصدرت بشكل شبه سرى قرارا لرئيس الوزراء رقم 637 لسنة 2007 بإنشاء الشركة المصرية القابضة للرعاية الصحية الذى نشر فى الوقائع المصرية كملحق للعدد 65 بتاريخ 21 مارس عام 2007.
والشركة القابضة المذكورة تتخذ شكل الشركة المساهمة وتعتبر من أشكال القانون الخاص وتدير تلك الأصول على أسس ربحية وليس كهيئة خدمية كهيئة التأمين الصحى. كما تنتقل إليها ملكية كل أصول التأمين الصحى من مستشفيات وعيادات وخلافه، وذلك بالقيمة الدفترية لها، ولها حق إنشاء شركات تابعة (مثلا تحويل كل مستشفى إلى شركة) وإدارة محفظة أموالها وطرح أسهمها للبيع والدخول فى شراكة مع أى جهات عامة أو خاصة. ولا ننسى بالطبع أنه بمقتضى اتفاقيات التجارة العالمية الشهيرة ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اغتيل التامين الصحى

كتبها عاطل ، في 6 يونيو 2007 الساعة: 01:22 ص

لاننا منذ اللحظة الاولى لعملنا  نادينا بدخول العاطلين المصريين تحت مظلة التامين الصحى ولان اكثر من 40/ منالشعب المصرى منتفع بالتامين الصحى قررت الحكومة موت الشعب ببيعها للتامين الصحى ولاعزاء لاحد لانه لا يبقى من الشعب من يأخذ العزاء ولله الدوام

حسام الحداد

منسق الاتحاد

لا توجد شركة قابضة للصحة فى أى مكان فى العالم

   

متابعة: إيمان صلاح الدين

 

  بعد أن استولت الحكومة على أموال التأمينات الاجتماعية وبضم وزارة التأمينات إلى المالية وحولت شركات القطاع العام إلى شركات قابضة أدت إلى إفلاسها وبيعها بأبخس الأثمان جاء الدور على قطاع الصحة ليصدر قرار د. أحمد نظيف رئيس الوزراء بإنشاء الشركة المصرية القابضة للرعاية الصحية ليضع قضية الصحة والعلاج فى مفترق طرق وهو ما لاقى رفضاً من جميع الأوساط الطبية والاقتصادية والحقوقية.
قال د. عبدالرحمن السقا المسئول بهيئة التأمين الصحى أنه بضم المستشفيات إلى الشركة القابضة تتحول هيئة التأمين الصحى إلى ما يشبه الصندوق الاجتماعى وتخول إليه وظيفة التعاقد مع الهيئات المقدمة للخدمة الصحية وبالتالى يكون للمريض الاختيار بين المؤسسات الصحية التى تم التعاقد معها، إلى جانب وجود هيئة يخول لها اعتماد جودة المؤسسات العلاجية بدلا من أن تقوم الهيئة بجمع الاشتراكات وتقديم الخدمة العلاجية.
فالتأمين الصحى يقدم خدمة متميزة فى المرحلة الثالثة للرعاية الصحية كعمليات القلب المفتوح والقسطرة وغيرها فى حين هناك شكاوى من المرضى بضعف الرعاية الصحية الأولية المقدمة عن طريق التأمين الصحى.

الاستيلاء على التأمين
ووصف د. حسن عبدالفتاح رئيس هيئة التأمين الصحى السابق قرار رئيس مجلس الوزراء بإنشاء الشركة القابضة للرعاية الصحية بأنه يمثل استيلاء على أموال المؤمن عليهم حيث بنيت هذه الهياكل من اشتراكاتهم بموجب القانون رقم 79 لسنة 1975م، كما أن رئاسة وزير الصحة للشركة لا يعد ضمانة لبعدها عن الخصخصة.
وأضاف أن إنشاء هذه الشركة جاء تنفيذاً لتوصيات البنك الدولى فى دراسته للنظام الصحى فى مصر وقد كان د. حسن عضواً فى اللجنة المكلفة بالتفاوض مع البنك الدولى ويقول إن البنك أوصى بضرورة تنفيذ ثلاث مراحل للنظام الصحى فى مصر أولها أن تكون كل الهياكل مملوكة ملكية عامة ثم تحويل هياكل التأمين إلى شركات وهو ما تحقق بنموذج الشركة القابضة وصولاً إلى المرحلة الثالثة وهى خصخصة الخدمات الصحية وبيع أصول التأمين
وعن قيمة الاشتراكات الشهرية المقررة للمنتفعين وتتراوح بين 10 إلى 15 جينهاً للمواطن قال د. عبدالفتاح إنها قيمة كبيرة يعجز عن الوفاء بها نسبة كبيرة من المواطنين فوفقاً لتقرير التنمية البشرية مصر 2006م هناك 21% من المصريين تحت مستوى خط الفقر وهو ما يقدر بنحو 16 مليون مصرى كما أن 40% من سكان المدن الكبرى يعانون من فقر الحرمان، وإذا أضفنا إلى ذلك نسبة الإعالة فى مصر والتى تفيد بأن كل فرد يعول 7،2 فرد بجانب نفسه فإن كل فرد عليه دفع 40 جنيهاً شهرياً للرعاية الصحية الأولية ويعنى ذلك أن 32 مليون مواطن غير قادرين على الوفاء بالاشتراك كما أن الوعد بقيام وزير التضامن الاجتماعى بسداد الاشتراكات عن غير القادرين أمر غير منطقى لأن وزارة التضامن إذا توافرت لديها الأموال لسداد كل هذه الاشتراكات فلن تتوافر لديها سبل دراسة أوضاع كل هؤلاء الأفراد للاقرار بعدم قدرتهم على الدفع.
وقال د. عبدالفتاح انه يشعر بالندم على إنشائه 10 مستشفيات فى الفترة التى رأس فيها التأمين الصحى لأن كل ذلك تم الاستيلاء عليه.

سياسة المباغتة
ويقول د. رؤوف حامد أستاذ علم الأدوية وعضو غرفة الدواء باتحاد الصناعات المصرية إن للحكومة آلية أساسية فى عملها تقدم على مباغتة الجماهير بقرارات ليست فى صالحها يظهر على المستوى البسيط فى رفع الأسعار لسلع مهمة وعلى المستوى الاستراتيجى تحويل التأمين الصحى إلى شركة قابضة، ولو كان هذا القرار يصب فى مصلحة الجماهير لظهر ونما وتطور من خلال حوار جماهيرى عن طريق الجمعيات الأهلية والخبراء فما حدث مقصودا سواء فى المفاجأة أو التوقيت بدليل صدور تصريحات عن المعينين بقطاع الصحة منذ عدة أشهر بعدم الاقتراب من التأمين قبل 2010م وهو ما رأه المحللون تريث ولكن كان تسكيناً أو تخديراً للرأى العام ويعيد للأذهان ما حدث قبل بيع شركات القطاع العام.
وأضاف: لا يمكن الفصل بين تحويل التأمين الصحى إلى شركة قابضة عن اتجاه الخصخصة الذى غزا جميع القطاعات فهو ايدلوجية سياسية تفرضها الحكومة أكثر منها اتجاه إصلاحى وأرى أن الحكومة بسوء إدارتها للتأمين الصحى لعقود مضت مسئولة عن تدهور كثير من ممارساته وظهوره بمظهر سيء أمام المنتفعين وبالتالى عند طرح فكرة الشركة القابضة قد يتصور المنتفع أنه تحسين لوضع التأمين، وعلى الحكومة الاستفادة من آراء الخبراء ولا تقدم على أى قرار إلا بمساعدة خبراء من خارج الحكومة لضعف مصداقيتها أمام الجماهير، فى حين توجد حالياً ثقافة تطويرية ورؤية جيدة لتطوير آليات التأمين الصحى لدى الخبراء غير الحكوميين. معتمدة على التكامل الحكومى والأهلى ومخالفة لاتجاه الحكومة إلى البزنسة لقطاع الصحة.
ويمضى د. رؤوف حامد قائلاً: اتجاه الحكومة قيما تطلق عليه الإصلاح يؤدى إلى إقصاء المصريين عن العلاج كما تم اقصاؤهم عن التعليم، ويقضى على حق المواطن فى الرعاية الصحية لكل شرائح المجتمع وطبقاته ويتساءل د. رؤوف: الذى يدفع الحكومة للقيام بجهد مقصود لإقصاء العلاج عن معظم المواطنين؟!
ويكمل: إن خطورة القرار تكمن فى أنه يمس أكثر أنواع الحاجات الأساسية إلحاحاً لدى المواطنين. والتعرض للصحة ممكن أن يفجر اضطراباً اجتماعياً أكثر مما هو موجود وبعد التعرض لصحة المواطن لا يبقى سوى الكرامة والتى تتعرض لها المادة 179 من قانون الإرهاب وبالتالى نضع الناس فى طريق مسدود.
ويأتى ذلك ومازال الحديث للدكتور رؤوف حامد مع حدوث فوضى فى الشارع السياسى فالتغيرات الدستورية رفضت من مؤسسات ذات علاقة مباشرة بصناعة الدستور مثل نقابة المحامين ونادى القضاة والأحزاب و13 جمعية حقوقية ثم رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان. ومع ذلك ضربت الحكومة بكل ذلك عرض الحائط غير مبالية بإحداث شرخ مجتمعى بالتعرض لمسائل خطيرة كالدستور والصحة.
د. لطف الله إمام صالح المستشار بمركز دراسات التنمية البشرية بمعهد التخطيط القومى والباحث فى النماذج الاقتصادية القياسية للنظام الصحى المصرى له رؤية خاصة فيقول أكبر كارثة انتهجتها مصر هى ترك القطاع الطبى للأطباء وهو ما أدى إلى تعثره وجعل كل محاولات تطويره لا تسمن ولا تغنى من جوع ولهذا فلابد من تطوير الرؤية والرسالة الاصلاحية المنتهجة فى هذا المجال، فالنظام الصحى فى مصر يعانى من عبء مرض ثقيل من خلال انتشار نمطين من الأمراض أولهما نمط الأمراض المتوطنة - المنتشرة فى الدول الأخذة فى النمو - بالاضافة إلى الأمراض المزمنة التى تعانى منها الدول المتقدمة.
ويكمل أنه على النظام الصحى الحالى اتخاذ خطوات لمواجهة هذه المخاطر المرضية بما لديه من موارد مؤسسية وبشرية وعينية ومالية، فوزارة الصحة تقدم مجموعة من التطعيمات المضادة لثمانية أمراض ومطلوب منها إضافة تطعيم هيمو فلاس انفلونزا المضاد لأمراض الجهاز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد العمال

كتبها عاطل ، في 1 مايو 2007 الساعة: 20:46 م

من الوفد

الاحتفال بعيد العمال وسط مظاهرات الغضب
إضرابات واحتجاجات.. وخلافات بين الوزيرة ورئيس الاتحاد

عائشة عبدالهادي

كتب ـ خالد حسن: تأتي احتفالات أول مايو بيوم العمال وسط اعتصامات واضرابات عمالية يومياً لم تكن مسبوقة من قبل في ظل اتحاد عمال ضعيف كل ما يفعله رئيسه حسين مجاور الجلوس في مكتبه المكيف وندب حظه العاثر والقاء الاتهامات علي الاخرين في الصحف القومية والمعارضة والمستقلة بحجة انها تنشر تلك الاضرابات العمالية واصفاً ما ينشر بأنه تحريض للعمال!!.

رئيس اتحاد العمال المتفرغ للتلميع الاعلامي رغم انحسار الاضواء عنه وتطفيشه للمحررين العماليين لم يكف بكثرة الشكوي من الصحفيين بل وصلت اتهاماته لتطال عائشة عبدالهادي وزيرة القوي العاملة والهجرة الاكثر تحركاً ونشاطاً لبحث حقوق العمال معلقاً شماعة فشله علي تحرك الوزيرة وبأنها بذلك تلغي دوره المختفي في الاساس.. والغريب ان تدخل رئيس اتحاد العمال في أزمتي عمال نسيج شبين الكوم وكفر الدوار أثار العمال وزاد من غضبهم ولاول مرة في تاريخ جريدة العمال التي أنشئت في الستينات ينتقد مانشيت الجريدة الناطقة باسم الاتحاد العمال ويصفهم بأنهم خانوا العهد في ظل اعتقاد راسخ لدي رئيس الاتحاد بالاضطهاد والتآمر ضده حتي من أقر بالناس اليه.

احتفالات العمال تأتي في ظل اضراب مستمر من قبل عمال تراست للنسيج بالسويس وصل الي حد إعلان عشرات العمال إضرابهم عن الطعام والاعتصام داخل الشركة احتجاجاً علي تدني أوضاعهم الوظيفية وحرمانهم من صرف مستحقاتهم المالية من حوافز وأرباح وفصل 40 عاملاً ومواصلة عمال شركة المنصورة ـ أسبانيا اضرابهم عن العمل والطعام لليوم السادس علي التوالي احتجاجاً علي تصفية الشركة وعدم صرف مستحقاتهم وأدي الاعتصام الي اصابة 8 عمال بحالات اعياء شديدة ونقلهم لمستشفي طلخا المركزي. وفي مصنع الطوب الرملي مازال أكثر من مائتي عامل معتصمين داخل الشركة منذ أسبوعين لضياع حقوقهم المالية.

المراكز الحقوقية كشفت ان شهر يناير من بداية هذا العام شهد 6 اعتصامات و5 اضرابات وتظاه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل عام والعمال بخير

كتبها عاطل ، في 1 مايو 2007 الساعة: 20:36 م

هل ما زال فى مصر عمال ؟

هل هناك اتحاد للعمال  كان خاصا او حكوميا ؟ ماهى معدلات البطالة ؟

ماهى الطبقة العاملة ؟

ماهى العمالة غير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من هم المصريون : أصل مصر ؟

كتبها عاطل ، في 23 أبريل 2007 الساعة: 01:40 ص

صلاح الدين محسن
salahmohssein@hotmail.com
الحوار المتمدن - العدد: 1851 - 2007 / 3 / 11


النشرة (عاطل)العدد3

كتبها عاطل ، في 31 يناير 2007 الساعة: 18:06 م

عاطل
نشرة غير دورية يصدرها إتحاد العاطلبن المصريين(تحت التأسيس)    العدد 3       31 يناير 2007
حول التعديلات الدستورية الأخيرة
لأننا كعاطلين مصريين جزء من نسيج هذا الوطن ونعيش فيه ونحن الأفقر بين أبناؤه ولأننا أكثر من يعانى من التغيرات السياسية والإقتصادية التى تذبحنا بها الحكومة لابد أن يكون لنا راى فيما يحدث فى الوطن بشكل عام وف الوقت الراهن فإن الجدل الدائر والهم الشاغل للجميع هو موضوع التعديلات الدستورية …
والسؤال الجوهرى هو: هل تطالب الحكومة وحزبها الوطنى اليوم بتغيير مواد الدستور حتى يتم إختراقها أو تعطيلها كما هو حادث الان أم تقوم الحكومة وحزبها بوضع مواد جديدة تخدم فقط رجال الأعمال والطبقة المسيطرة فى هذا البلد؟
أولا الحكومةو إختراقها لمواد الدستور:
1-المادة 4 من الدستور:تنص على أن"النظام الإشتراكى القائم على الكفاية والعدل بما يحول دون الإستغلال ويؤدى الى تقريب الفوارق بين الطبقات ويكفل عدالة توزيع الأعباء"
بينما الواقع الفعلى يظهر الفوارق الهائلة بين الفقراء والأغنياء مما يؤدى لتزايد اتساع الهوة بين اغلبية الشعب من الفقراء وبين الأغنياء.
2-المادة 13 من الدستور:تؤكد على "أن العمل حق وواجب وشرف تكفله الدولة" إلا أن الواقع يؤكد على إرتفاع معدلات البطالة وتخلى الدولة عن الشباب  ومن هم بسن العمل بل الأكثر من ذلك هو إصرار الدولة على القيام بتسريح العمال أو ما يسمى بالخصخصة.
3-المادة 17من الدستور:تؤكد على "كفالة الدولة لخدمات التأمين الصحى ومعاشات العجز عن العمل والبطالة والشيخوخة"
والواقع العملى يؤكد إستيلاء الحكومة على أموال التأمينات  وتعمل الان على خصخصة التأمين الصحى وبالقطع لا يتم صرف معاش بطالة لأى من العاطلين عن العمل الذين يبلغ عددهم فى إحدى التقديرات 8 مليون عاطل .
4-المادة 20من الدستور:تؤكد على " مجانية التعليم فى مراحله المختلفة"  ولا أحد الآن يجهل أن مجانية التعليم هى الأكذوبة الكبرى التى نعانى منها جميعا.
5-المادة 20 من الدستور:تؤكد على أن"الملكية العامة هى ملكية الشعب وتتأكد بالدعم المستمر للقطاع العام"والواقع الفعلى يؤكد على أن الحكومة ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة للتوقيع على البيان التأسيى لإتحاد العاطلين المصريين

كتبها عاطل ، في 17 يناير 2007 الساعة: 12:40 م

إتحاد العاطلين المصريين

 

إتحاد العاطلين المصريين
تحت التأسيس
لأن المادة 13 من الدستور المصرى تنص على أن "العمل حق وواجب وشرف تكفله الدولة.." وأن المادة 17 تنص على أن "تكفل الدولة خدمات التأمين الإجتماعى والصحى والعجز عن العمل والبطالة والشيخوخة.."قمنا بإنشاء إتحاد للعاطلين المصريين يعمل على العناية الثقافية المهنية والإجتماعية بالعاطلين ممن يعانون من مشكلة البطالة سةاء كانت سافرةأو موسمية ويساهم فى خلق فرص عمل لهؤلاء بالتنسيق مع الجهات المهتمة بقضية البطالة: حكومة-مجتمع مدنى -جهات خدمية -رجال أعمال بغض النظر عن أى إتجاهات فكرية وسياسية قد ينت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عزاء واجب

كتبها عاطل ، في 13 يناير 2007 الساعة: 03:31 ص

فقدت جامعة القاهرة-إثر حادث سيارة - صباح الجمعة 12يناير2007  أحد مخلصيها ومبدعيها  وهو في قمة عطائه العلمي والفكري الدكتور/عصام درويش
الأستاذ بكلية العلوم جامعة القاهرة قسم علم الحشرات
 وهوأحد مؤسسي ونشطاء مجم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسامة الدناصورى….وداعا

كتبها عاطل ، في 7 يناير 2007 الساعة: 22:26 م

أسامة الدناصورى

وداعا

رحل عن دنيانا الشاعر الكبير أسامة الدناصورى يوم الخميس 4 يناير وإذ نتقدم بالعزاء الى الأدياء والمثقفين المصريين والعرب والى أنفسنا لخسارة قصيدة النثر ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



aatel2006@yahoo.com

www.maktoobblog.com/aatel


التالي